عاشقة الغروب

منتدى ثقافي سياسي هادف
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 ترهات حيرى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قطرة الندى
.
.
avatar

عدد الرسائل : 87
رقم العضويه : 4
عارضة الطاقه :
50 / 10050 / 100

تاريخ التسجيل : 11/01/2009

مُساهمةموضوع: ترهات حيرى   الإثنين 12 يناير 2009, 18:53

من النظرة الاولى شعرت بشخصيته المتخفية تحت هدوءه، شاب متوسط القامة

ذو بشرة بيضاء أقرب الى النحولة منه الى السمنة، يتكلم بصوت هادئ كلمات صارمة قوية.

شخصية صعبة الترجمة لما تحمله من ليونة في التعامل مع الغير وبديهية في فهم أفكارهم،

نظر اليها مبتسما وقال لها : " لقد زدتي الحضور نورا ".



كلمات ربما كانت عفوية لا معنى لها سوى المجاملة بالنسبة له، لكنها وصلت اليها بكلمات العالم اجمع.

قد أخبرتني أن الحب من النظرة الاولى غير موجود في قاموس حياتها،

لذا دعت شعورها بالاعجاب – احقا اعجبت ب هام ان الحب جائها متخفيا ؟؟؟؟ -



كان اللقاء عاديا ساكنا يكاد يخلو من دوافع اكماله، ربما عد ما قالاه على اصابع اليد

لكنها بقيت متمسكة بكل ما قاله وما فعله. لا شعوريا كانت تراقبه اثناء الحفل،

فقد كانت على يقين انهما التقيا هنا وهنا سيفترقان وان كان بينهما لقاء خفي فلا يعلمه الا القدر.



تلك الليلة نسى النوم ان يزورها فجلست بقرب النافذة باعثه بنظرها الى السماء

تراقب النجوم وحركة الرياح المداعبة لتلك الغيوم المتفرقة متأملة بالقمر

وهو يوصل الشوق بين الاحبة، للقمر هيئة واحدة لكن سحره يكمن في عيون العشاق.




بعد شهور، وهي تسير في احد الاسواق العامة سمعت صدى اسمها، التفت الى الوراء،

شعرت برقة نسمات البحر الهادئ " يا الهي لم اكن اعلم ان اسمي بهذا الجمال " تمتمت لنفسها.

ونظرت اليه مبتسمة فروعة الصدفة منعتها عن الكلام.



سألها : "الى اين انت ذاهبة ؟؟؟ من دواعي سروري لو تقبلين دعوتي لتناول فنجان من القهوة ".

تسألت مع نفسها وهل يعقل أن أرفض؟؟؟ يجب أن أرفض، لا لا أنها فرصتي،

أو أرفض كي لا تكشف اوراقي أو يلتمس توتري آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه

ثم قالت بصوت هادئ مبتسمة : " لا بأس لكني لا أملك الوقت الكثير"




جلسا لتناول الشاي وأخذا بتبادل الحديث الممزوج بنوع من التعارف وقد قاما بتذكر

أجمل مجريات ذلك الحفل و أكثرها طرافة.

دقت الساعة الان حان وقت المغادرة قالت له مودعة : " سررت بلقائك "

رد عليها قائلا : " اتمنى أن نصبح اصدقاء"




أتمنى أن نصبح اصدقاء، أتمنى أن نصبح أصدقاء، رددتها آلاف المرات في طريق عودتها،

فقد فتنها باتزانه وذوقه الرفيع في طريقة كلامه.

فقد كانت ستطير فرحا وهي برفقته و تمنت لو أن الزمن يتوقف،

لماذا تمشي الساعة بسرعة البرق الان؟؟؟ لم تشعر قط بتلك الدقائق أم أنها كانت ثواني.




يا لها من شخصية، لم تستطع ايجاد احد عيويه وهذا ما ازعجها نوعا ما،

لمعرفتها ان الكمال لله وحده. لا اعلم ان لم تجدها ام انها تغض الطرف عنها.




وحين وصلت الى منزلها دخلت غرفتها تمددت على السرير نظرت الى السقف

وقالت : " أتمنى أن نصبح أصدقاء الى الابد".



وبعدها توالت الصدف الى ان تحولت الى مواعيد لخصت ساعات من عمرها كلمح البصر.

جلست على ردهة المنزل متأملة غروب الشمس بين قمم الجبال،




كانت السماء تحمل غيمات متفرقة بدت وكأن طائرة رسمت السحاب بدخانها

التي اكتبست اللون الناري المشتعل من الغروب كانت السماء رائعة الجمال،

ولكن الاروع منها كانت تلك الشمس التي تزينت بصورته، تخيل لكل من نظر اليها

انها تراقب الغروب ولكن من نظر الي عينيها لرأى وجهه.



لا يمتلك جمل يوسف عليه السلام لكنها وجدت أوسم من على الارض.
تدور برأسها أفكار وأفكار حول ما دار بينهما من كلام ،

أخبرها أنه يرتاح لها ويحب كثيرا الجلوس معها. كما أنه يود لو ترافقه اينما ذهب، فهي بذاكرته طوال الوقت.




حدثها عن صفاتها الجميلة ورقة قلب الفتاة التي تحمله بين جوانحها،

كما حدثها عن يومه وماضيه وغده، عن امه وابيه واخوته، عن اصدقائه وهواياته

وقته كيف واين يمضيه. عمل على اسعادها وسعى لراحتها.



تذكرت كل هذا فأخذ قلبها يشتعل مثل تلك الغيوم، وهي تتسائل. أيحبني؟؟؟ أأحبه؟؟؟

كلمات تأتي وأخرى تغادر، فهي تخشى كثيرا من شعورها كونها لا تدري حقيقة مشاعره.

فهو أخبرها عن اعجابه بطريقة كلامها وأفكارها ولم يخبرها أنه معجب بها،



اعترف لها انه يحب مرافقتها ولم يخبرها الى الابد، ذكر لها أنه لم يشعر بالحب من قبل

وأنه يعتبر الحب هدية من الله وانها ستصله بوقتها حين يشاء الله.

أخبرها الكثير الكثير فقد شعرت أنها مميزة بالنسبة له،

وسعدت بكل ما قاله ولكنها كانت تنتظر تلك الكلمة بشوق.



" آآهـ لو يقولها ليرتاح قلبي " قالت لي وتنهدت ثم صمتت قليلا وتابعت :

" لو قال لي أني مجرد صديقة يرتاح لها قد يصعب علي الامر بالبداية ولكن افضل من ما أنا عليه الان."



- أنا محتارة – كلمة كتبت على دفاترها وكتبها وعلى جبينها أيضا.

كادت الحيرة تقتلها. تساؤلات لا تكاد تنتهي، أتبعت الابراج والحظ، اوراق اللعب

والارقام حاولت قرأءة عينيه، قامت بعد اوراق الورود اعتمدت اساليب مختلفة

لتنهي حيرتها وهي متاكدة أن تلك الحيرة وكل ما توصلت ليه من تجاربها السابقة ستزال بكلمة واحدة منه.



عندئذ آمنت بوجود تلك الشعرة التي تفصل الصداقة عن الحب.


مجرد ترهات خطرت على بالي



مع مودتي


عدل سابقا من قبل قطرة الندى في الإثنين 12 يناير 2009, 20:09 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
king77
.
.
avatar

عدد الرسائل : 151
رقم العضويه : 1
عارضة الطاقه :
50 / 10050 / 100

تاريخ التسجيل : 08/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: ترهات حيرى   الإثنين 12 يناير 2009, 19:01

ييسلمو قطره قصه كثير حلوه
ورائعه شكرا لك
ونتمنى انشوف منك المزيد
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ashikat-algroob.ahlamontada.com
leen242
.
.
avatar

عدد الرسائل : 87
العمر : 109
الموقع : www.leen242.com
رقم العضويه : 3
عارضة الطاقه :
50 / 10050 / 100

تاريخ التسجيل : 11/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: ترهات حيرى   الإثنين 12 يناير 2009, 21:37

[justify]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة الغروب
.
.
avatar

عدد الرسائل : 209
رقم العضويه : 2
عارضة الطاقه :
50 / 10050 / 100

تاريخ التسجيل : 10/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: ترهات حيرى   الثلاثاء 13 يناير 2009, 16:07

يسلمو قطرة على هذه الترهات الحيرى

لقد ادرجت في مضمونها عدة نقاط

من حب وصداقة وما يفصل بين هاتين الصفتين شئ بسيط جدا

وهنا اود ان اقول لك ان الصدف تلعب دورها في الحياة

ولكن الحالة التي صورتها لنا كانت بها خربشات كثيرة

وكأن الحب بدا يطرق ادراج الابواب

خربشات كثيرة في التصور والتوهان

لكن سعدت في قراءة نثر كلماتك

ولازم نعملك حجاب ومع خرزة زرقاء زي ما حكى اللين

تحياتي يا الغلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قطرة الندى
.
.
avatar

عدد الرسائل : 87
رقم العضويه : 4
عارضة الطاقه :
50 / 10050 / 100

تاريخ التسجيل : 11/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: ترهات حيرى   الثلاثاء 20 يناير 2009, 20:33

حياتنا باسرها عبارة عن خربشات


افكار هنا وهناك اقتباسات من الحقيقة والخيال

المزج بينهما قد يصعب احيانا

خصوصا ان حاولنا ترجمة بعض المشاعر

الغير مفهومة اصلا

سررت بمروركم اعزائي الكنغ واللين والعاشقة

ان احتجت لخرزة زرقاء فرح يكون السبب ان اعرفكم

ادام الله المحبة بيننا


مع مودتي

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ترهات حيرى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عاشقة الغروب :: ألأقســــــــــام العامــــــــه :: قصص من الخيال والواقع-
انتقل الى: